موقع عام شامل

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    السيدة خديجة رضى الله عنها

    شاطر
    avatar
    Mr_Sam_Love
    المدير الرئيسى
    المدير الرئيسى

    ذكر
    عدد الرسائل : 2450
    العمر : 34
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    السيدة خديجة رضى الله عنها

    مُساهمة من طرف Mr_Sam_Love في الأحد مايو 25, 2008 11:49 pm

    السيدة خديجة _ رضى الله عنها
    نسبها
    هى أم المؤمنين خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى القرشية الأسدية
    وأمها :فاطمة بنت زائدة بن الصم بن الهرم بن رواحة يجتمع أبوها وأمها فى لؤى بن غالب كما يجتمع نسبها مع النبى صلى الله عليه وسلم فى قصى وكانت تدعى فى الجاهلية : الطاهرة
    زواجها من النبى صلى الله عليه وسلمروى سعيد بن جبير عن أبن عباس رضى الله عنهما قال : إن نساء أهل مكة احتفلن فى عيد كان لهن فى رجب فلم يتركن شيئا من إكبار هذا العيد إلا أتينه فبينما هن عكوف عند آلهتهن سمعن رجلا قريبا منهن ينادى لأعلى صوته يانساء تيماء إنه سيكون فى بلدكن نبى يقال له أحمديبعث برسالة الله فأينما ارأة استطاعت أن تكون له زوجا فلتفعل فحصبته النساء وقبحته وأغلظن له القول وأغضت خديجة على قوله ولم تعرض له فيما عرض النساء
    ويبدو أن هذا الكلام قد وقع فى قلبها موقعا وادركت منه جلال النبوة المرتقبة وسعادة من يحالفها القدر لتكون زوجة هذا النبى المنتظر
    وظل هذ الكلام مرقوما فى قلبها لايبارحه حتى جاء الوقت المعلوم لتكون هى صاحبة الحظ الوفر بين نساء العالمين فتتزوج من خاتم النبياء والمرسلين
    أما كيف تم الزواج فله أسبابه التى يحكيها لنا الرواة فيما يأتى :
    كانت خديجة ذات شرفوسيادة فى قومها وكان لها مال وفير تتاجر فية وكانت تستأجر الرجال الأكفاء ذوى الخبرة ليتاجروا لها فى مالها تضاربهم إياه بشيء تجعله لهم
    والمضاربه نوع من انواع المعاملى التجارية يعطى فيه صاحب المال غيره قسطا من المال يتجر
    له فيه على أنيكون له من الربح سهم معلوم
    وبلغها عن النبى النبى صلى الله عليه وسلم صفاته الكريمه التى اشتهر بها قبل البعثة من صدق ولأمانه فأحبت أن تستأجره وتعطيه أفضل ماكانت تعطى غيره من التجار
    وكان النبى صلى الله عليه وسلم فى شبابه يعمل بالتجارة فارسلت إليه ليقوم بهذه المهمة التى أرادتها مع غلام لها أسمه ميسرة وعرضت عليه العمل فى تجارتها فقبل
    وخرج النبى صلى الله عليه وسلم إلى الشام ومعه ميسرة
    ورأى ميسرة فى مصاحبته صلى الله عليه وسلم مالم يراه من احد غيره أبدا لقد رأى دماثة الخلق وحسن الدب وكرم العشرة وصدق الحديث وجمال الصحبة ولين الجانب وجلال التواضع فامتلا قلب ميسرة إعجابا بالنبى صلى الله عليه وسلم وتعلقا به واأضمر فى نفسه أن يخبر سيدته عتد رجوعه بكل مارأه من عظمة هذا الرجل وكماله
    ومما زاد جلاله فى نظره ماراه من راهب شامى حين نزل النبى صلى الله عليه وسلم ومعه ميسرة تحت شجرة قريبة من صومعة هذا الراهب
    فاطلع الراهب إلى ميسرة وقال له : من هذا الرجل الذى نزل تحت هذه الشجرة ؟
    قال ميسرة : هذا رجل من قريش من اهل الحرم
    فقال الراهب : مانزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبى
    لقد ملات هذه الكلمات قلب ميسرة روعة وأيقن فى نفسه أن هذه الأخلق التى لمسها فى رفيق رحلته لايمكن أن تكون لإنسان عادى لقد طالما صاحب رفاقا قبل محمد فى مثل هذه الرحلة فلم ير ما رآه من محمد لقد تعود أن يرى الثره والخداع وحب السيطرة والتعالى والغش وغيرذلك مما تنطوى عليه غالبا أخلاق من التجار
    فلا بد أن يكون كلام هذ الراهب صادقا
    وباع النبى صلى الله عليه وسلم سلعته التى خرج بها واشترى مأراد وقفل عائدا
    وذكر بعض الرواة أن ميسرة رأى ظلا يظلل النبى صلى الله عليه وسلم من الشمس وقت الهاجرة
    وعند مر الظهران تريبا من مكة قال ميسرة للنبى صلى الله عليه وسلم :- هل لك أن تسبقنى إلى خديجة فتخبرها بالذى جرى فى سفرتك وماصنعه الله لها على وجهك الميمون
    فركب النبى صلى الله عليه وسلم وتقدم حتى دخل مكة فى ساعة ظهيرة وخديجة فى بيت مرتفع لها ومعها نساء من قومها _ فرأت النبى صلى الله عليه وسلم قادما على بعيره وفوقه ظل يظلله فعجبت من ذلك كما عجبت النساء معها
    ودخل النبى صلى الله عليه وسلم فأخبرها بما ربح وهو ضعف ماكانت تربح فسرت بذلك وسالته عن ميسرة فقال خلفته بالبادية
    وجاء ميسرة فصدق ماقاله النبى صلى الله عليه وسلم وأخبرها بما راه منه فى حال سفره وبما أخبره الراهب حين نزلا تحت الشجرة
    فاستيقنت أنه النبى الذى أخبرت به الكتب السابقة فعزمت على ان تفوز به زوجا
    واسرت خديجة إلى نفيسة بنت منية برغبتها
    قالت نفيسة كانت خديجةامراة حازمة جلدة شريفة وهى يومئذ أوسط نساء قريش نسبا واعظمهم شرفا وأكثرهم مالا واحسنهم جمالا وكانت تدعى فى الجاهلية بالطاهرة وكان يقال لها سيدة قريش وكل رجال قومها كان حريصا على أن يتزوجها لو قدر على ذلك وقد طلبوها وذكروا لها الأموال فلم تقبل
    وتضيف صديقتها قائلة كما ذكر الرواة فأرسلتنى خديجة ألى محمد صلى الله عليه وسلم بعد ان رجع فى عيرها من الشام
    فقلت : يامحمد مايمنعك أن تتزوج ؟
    قال : مابيدى ماأتزوج به
    قالت : فأن كفيت ذلك ودعيت إلى المال والجمال والشرف والكفاية ألا تجيب ؟
    قال : فمن هى ؟
    قلت خديجة
    قال :وكيف لى بذلك ؟
    قال : بلى وأنا أفعل
    قالت : فذهبت فأخبرتها فأرسلت إليه أن ائت
    فأرسلت إلى عمها عمرو بن اسد ليزوجها
    وفى رواية ان خديجة رضى الله عنها التى عرضت نبفسها على النبى صلى الله عليه وسلم أن تتزوجه فقد بعثت إليه فيما يرويه ابن الأثير فى أسد الغابه فقالت له : إنى اخترتك لقرابتك منى وشرفك فى قومك وامانتك عندهم وحسن خلقك وصدق حديثك
    فلما قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ماقالت ذكر ذلك لأعمامه فخرج معه حمزة بن عبد المطلب حتى دخل على خويلد بن أسد فخطبها إلية فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن المشهور ان الذى خطبها للنبةى صلى الله عليه وسلم هو عمه أبو طال وانه خطبها إلى عمها عمرو بن أسد
    وخطب أبو طال خطبة قال فيها :
    الحمد لله الذى جعلنا من ذرية أبراهيم وزرع إسماعيل ونسل معد وعنصر مضر حضنة بيته وسواس حرمه وجعل لنا بيته محجوجا وحرما آمنا وجعلنا حكام الناسثم إن ابن أخى محمد بن عبد الله لايوزن به رجل إلا رجح به شرفا ونبلا وفضلا وعقلا وإن كان فى المال قل فإن المال ظل زائل وأمر حائل وعارية مسترجعة وهو الله بعد هذا له نبأ عظيم وخطر جليل وقد خطب إليكم رغبة فى كريمتكم خديجة وقد بذل لها من الصداق ماعاجله اثنتى عشرة أوقية ونشا
    وأولم صلى الله عليه وسلم فنحر جزورا وقيل جزورين وأطعم الناس وامرت خديجة جواريها أن يرقصن ويضربن بالدفوف وفرح أبو طالب فرحا شديدا وقال الحمد لله الذى اكرمنا ووفقنا إلى الخير وكانت هذه أول وليمة اولمها النبى صلى الله عليه وسلم وكان خبر هذا الزواج قد شاع قبل تمامة فوصل إلى بادية ابنى سعد فأسرعت حليمة بنت أبى ذؤب وهى أم النبى صلى الله عليه وسلم من الرضاعة لتشهد زفاف ابنها وكان الله قد اراد أن يعوض النبى صلى الله عليه وسلم شيئا من فرح الم بابنها ليلة زفافه فأرسل أمه من الرضاعة لتنوب عن آمنة بنت وهب التى فقدها ابنها وهو طفل
    وفرحت خديجة بحليمة واهدتها اربعين شاة عادت بها إلى البادية وكانت هذه لمسة رقيقة من خديجة تشير إلى ماسوف يجده النبى صلى الله علية وسلم فى جوارها من سكن ومودة وحنان

    إسلام خديجة
    لقد وقفت خديجة خلف النبى صلى الله عليه وسلم تسانده فى حياته وكانت تتوسم فيه كما قلنا أنه سوف يكون نبى هذه الأمة المنتظر فلماذا لاتعينه على الاستعداد لهذا اليوم ؟ فكانت تتركه لعبادة ربه حيث كان يذهب إلى غار حراء بعيدا عنها يتسلق قمته ويخلو إلى الله فى تفكير بعيدا عنها ليالى قد تطول
    وكانت تحمل له زادة أحيانا متجشمه فى سبيل ذلك مشقة صعود الجبل والهبوط منه
    حتى جاء اليوم المنتظر حيث كان غار حراء وهناك جاءه جبريل يقول له اقرأ فقال : ماانا بقارىء
    ثم يقول له : اقرأ فيقول : ماانا بقارىء ثم يقول له اقرأ باسم ربك الذى خلق (1) خلق اإنسان من علق(2) اقرأ وربك الأكرم (3) ويرتاع النبى صلى الله عليه وسلم لما رأى وسمع
    ويرجع إلى خديجة مسرعا يرجف فؤاده وترتعد أوصاله قائلا لها : زملونى زملونى
    وتزمله خديجة وتضمه إلى صدرها حتى يذهب عنه الروع ثم تستمع إلى مايخبرها به قائلا لها : لقد خشيت على نفسى
    ولكن خديجة رضى الله عنها تقول له : كلا والله لايخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقرى الضيف وتعين على نوائب الحق
    وتطمئنه وتبشرة قائله أبشر يابن عم واثبت فوالذى نفس خديجة بيده إنى لأرجو أن تكون نبى هذه المة المنتظر
    وتركته خديجة يستريح فى فراشه حتى إذارأت النوم قد تسلل إلى جفونه انطلقت إلى ابن عمها ورقة بن نوفل لتخبره بما حدث لزوجها وينتفض ورقة فى حماسة ويقول قدوس قدوس والذى نفس ورقة بيدة لئن كنتصدقتنى ياخديجة لقد جاءة الناموس الكبر الذى كان ياتى موسى وعيسى وإنه لنبى هذه الأمة فقولى له فليثبت
    وعادت خديجة مسرورة بما سمعت لقد ظفرت بما كانت تتوق إليه وهى أن تكون زوجة خير البرية
    وكانت خديجة أول من أمن بالنبى صلى الله عليه وسلم حين جاءته الرسالة ولاعجب فقد آمنت به قبلها حين أحست بصادق شعورها وإلهامها الصادق أنه هو نبى آخر الزمان
    ووقفت خلف النبى صلى الله عليه وسلم تؤازرة وتشد من عضده وكان لايسمع من قومه شيئا يكرهه من رد وتكذيب له فيحزنه إلا فرج الله بها عنه مايكرهه ويحزنه كانت تثبته ةتخفف عنه ةتصدقه ةتهون عليه أمر الناسوظلت خديجة خلف النبى صلى الله عليه وسلم وقد وضعت كل ماتملك من جهد ومال فى خدمة النبى صلى الله عليه وسلم وتبليغ الرسالة فكانت بالنسبة له وزير صدق ورفيق جهاج وواحة أمان وملاذ أمن فضل خديجة
    لقد وردت الأخبار الشريفة تشير إلى فضل هذه الزوجة الكريمة الصادقة
    روى أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : ( خير نساء العالمين مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمدلقد استحقت خديجة ذلك عن جدارة فقد كانت أول من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سرا وجهرا
    وفيما أخبربه أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( أتانى جبريل عليه السلام فقال: يارسول الله هذه خديجة قد أتتك ومعها إناء فيه إدام فإذا أتتك فاقرأعليها السلام من ربها ومنى وبشرها ببيت فى الجنة من قصب لاصخب فيه ولا نصبوكان النبى صلى الله عليه وسلم يعرف لها حقها وفضلها وكان لايكف عن الثناء عليها


    _________________



    عاشق اموااااااااااااااااااااااااااات
    ______________

    شجرة الاحزان
    avatar
    عاشقة العبقرى احمد زاهر
    عسلية منتدى
    عسلية منتدى

    عدد الرسائل : 1303
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    رد: السيدة خديجة رضى الله عنها

    مُساهمة من طرف عاشقة العبقرى احمد زاهر في الإثنين مايو 26, 2008 3:15 am


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 23, 2018 7:06 am